Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة فى الإسلام
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
هذا كتاب عن ما جاء عن المرأة فى القرآن وهو عبارة عن تجميع لبعض الكتب وبعض المقالات المتفرقة كتبتها عن قضايا تخص المرأة
تركيب النفس :
تنقسم النفس للتالى :
1-البصيرة وهى العقل المميز بين الحق والباطل ويشمل المفكرة والمتذكرة والمتخيلة وفيه قال تعالى بسورة القيامة "بل الإنسان على نفسه بصيرة ".
2-الشهوات وهى تشمل النساء عند الرجال والرجال عند النساء أو اشتهاء غير ذلك والبنين وكنز المال الممثل فى الذهب والفضة والقوة المعبر عنها بالخيل المسومة والطعام والشراب المعبر عنهما بالأنعام والحرث وفيها قال تعالى بسورة آل عمران "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث "ويترتب على انتصار العقل على الشهوات أو العكس حاجات أى أقوال وأفعال تحتاج للتنفيذ ومثال هذا حاجة يعقوب(ص) لدخول أولاده من أبواب متعددة فى المدينة وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "إلا حاجة فى نفس يعقوب قضاها ".
النفس بين الرجل والمرأة :
يوجد فارق بين نفس الرجل ونفس المرأة هو أن ذاكرة الرجل أقوى من ذاكرة المرأة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى "فشهادة الرجل تساوى شهادة امرأتين وكما زاد الله الرجل فى الذاكرة زاد الله المرأة الحمل والولادة والرضاعة فجعلها نفسيا أشد اهتماما بالأطفال
الفروق الفردية :
هى الاختلافات الموجودة بين الأفراد فى النواحى الجسمية والعقلية والنفسية وفى الإسلام هى فى النفس والجسم لأن العقل جزء من النفس يسمى البصيرة مصداق لقوله تعالى بسورة القيامة "بل الإنسان على نفس بصيرة "وأسباب الاختلافات الجسمية بين الأفراد هى تركيب أى تصوير الله للجسم فى أثناء الحمل حيث يتخذ كل فرد شكل محدد مصداق لقوله بسورة الانفطار "الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك "وحدوث الأمراض يغير فى شكل الجسم حتى ولو كان بين توأمين وممارسة الرياضة تؤدى لاختلاف فى البناء العضلى بين الممارس وغيره وأيضا أنواع الطعام والشراب وكميتهما تؤدى لاختلافات وأشعة الشمس تؤدى لاختلاف الألوان وتدخلات الإنسان الجراحية والصبغات والوشم وطريقة حلق وتقصير الشعر وأما سبب الاختلافات فى الناحية النفسية فهى إرادة الإنسان التى تغير للأفضل أو للأسوأ وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "وتصنف الفروق عدة تصنيفات منها :
1- حسب مكونات الإنسان فهناك فروق جسمية كالشكل واللون وفروق نفسية كقوة التذكر وقوة الانتباه .
2- حسب خالق الفروق فهناك فروق خلقها الله كالشكل واللون وهى غالبا فى مجال الجسم وفروق خلقها الله وفعلها الإنسان وغالبا تكون فى مجال النفس عن طريق اتباع للحق أو للباطل
وللفروق الفردية خصائص هى :
- أنها فروق فى الكم من ناحية الجسم حيث يمتلك كل فرد جسم ولكن توجد بين كل جسم والأخر فروق عديدة .
- أن الفروق الجسمية إذا قيست –وهذا عبث- فإنها تأخذ صورة المنحنى المعتدل فأغلبية الناس متوسطين فى كل الجوانب .
- أنها فروق فى الكيف من ناحية النفس فكل إنسان له نفسه ولكن حالها عند كل أمر تختلف من واحد لأخر .
- أن الفروق النفسية إذا قيست فإنها تأخذ صورة المنحنى المتطرف لأن القلة سليمة نفسيا لإسلامها والكثرة مريضة لكفرها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "فأبى أكثر الناس إلا كفورا " .
وتوجد فروق بين الذكور والإناث تتمثل فى التالى :
- ضعف ذاكرة المرأة عن الرجل بمقدار النصف بدليل أن شهادته تساوى شهادة امرأتين مصداق لقوله بسورة البقرة "فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ".
- أن المرأة لها تكوينها الجسمى الخاص بها وللرجل تكوينه وقد نتج عن الاختلاف فى التكوين فرق نفسى هو اهتمام المرأة أكثر بالأطفال لأنها تحملهم وتلدهم وترضعهم والرجل يهتم بالسعى وراء الرزق وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف " .
تأثير الأبوين على الإنسان :
يؤثر الأبوان على نفسية الأولاد بدليل قوله تعالى بسورة الإسراء "وقل ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا " فالتربية هى تأثير الوالدين على الصغار ويستمر التأثير الأبوى على الأولاد حتى مرحلة البلوغ وقد يستمر طوال الحياة بدليل أن الكفار ساروا على دين الآباء فقالوا "إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون "وقد لا يستمر التأثير بعد مرحلة البلوغ بدليل إسلام بعض الكفار مع كون الأبوين من الكفار .
المرأة والمشاركة فى الحكم :
إن المرأة فى الإسلام لها دور مختلف عن دور الرجل فى المشاركة فى إدارة البلاد ودورها يتمثل فى التالى :
اختيار الحكام – ما لم يحرم نص فى شريعة الكعبة هذا- ،إبداء الرأى فى أى موضوع يقع فى مجال الشورى سواء كان الرأى اقتراحا أو اختراعا لآلة أو ابتكار لنظرية ما فى المخلوقات وهذا الدور الدليل عليه قوله تعالى بسورة الشورى:
"وأمرهم شورى بينهم "
فكلمة بينهم تدل على جميع المسلمين والمسلمات وأما ما ينسبه البعض زورا للإسلام من أنها تعمل قاضية أو حاكمة أو رئيسة وزراء أو وزيرة أو مديرة لإحدى المصالح التى بها رجال فهو باطل يخالف الإسلام فى التالى:
أن الله لم يقل فى أى آية بالوحى عن وجود وليات للأمر أى حاكمات أى رئيسات وكل ما جاء فيه يدل على الذكور مثل أولى الأمر فى قوله بسورة النساء:
"وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم "
وقال:
"ولو ردوه إلى الرسول وإلى الأمر منهم "
والحكام فى قوله بسورة البقرة:
"وتدلوا بها إلى الحكام "
وقوله بسورة النساء:
"فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها "
فكل شىء فى الوحى يدل على أن الحكم هو اختصاص الذكور حتى ولو كان حكما بين الرجل والمرأة فى مشاكلهم كما تقول آية سورة النساء ولو كان الأمر فيه إباحة لحكم النساء لبعث الله رسولات مع الرسل ولكن هذا لم يحدث لقوله بسورة الأنبياء "وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم "
وقد فضل الله الرجال على النساء فى الخلقة حيث جعل ذاكرتهم أقوى من ذاكرتهن فقال بسورة النساء:
"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "وفى الذاكرة قال بسورة النساء:
"واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونوا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل فتذكر إحداهما الأخرى "
والمرأة محبوسة فى بيتها بمعنى أنها لا تعمل خارجه فى الوظائف بدليل أن الذين يصلون فى المساجد هم الرجال فقط مصداق لقوله بسورة التوبة:
"لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا "وقوله بسورة النور:
"فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ".
فالملاحظ هنا هو كلمة الرجال زد على هذا أن الأمر صادر لنساء النبى (ص)بالقرار فى البيوت ونساء النبى (ص)هن قدوة المسلمات ومن ثم فهن قارات فى البيوت وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
"وقرن فى بيوتكن "
والدليل على قرار كل النساء قوله بسورة النساء:
"فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "
فحفظ الغيب هو الحفاظ على الفرج وهو العرض أثناء غياب الزوج عن البيت للعمل أو غيره والدليل أيضا أن من يسعون وراء الرزق رجال مصداق لقوله بسورة المزمل "علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون فى سبيل الله "
فكلمات منكم وأخرون ومرضى والأفعال كلها تدل على الرجال وليس على النساء
إذا فالمرأة قارة فى بيتها لا تخرج منه للعمل وإنما تخرج للواجبات كزيارة الأقارب وشراء لوازم البيت ،زد على هذا أن النساء يتعرضن للحمل وهو وهن يزداد بإستمرار مصداق لقوله بسورة لقمان:
"حملته أمه وهنا على وهن "
وهن يرضعن فكيف تقوم بالعمل وهى تتعرض لحالات جسمية تؤثر على عقلها تأثيرا بينا ودعونا نقول كما قال البعض هل تدع المرأة طفلها يبكى وتجلس للحكم أو القضاء وهى لو تركت إرضاعه تكون كافرة لمخالفتها قوله بسورة البقرة:
"والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين "
وأما احتجاج القوم بأن القرآن أثنى على ملكة سبأ بسبب استشارتها لقومها فى أمر سليمان (ص)فأمر ليس عليه دليل وإنما فى الآيات الواردة عنها ما يشير إلى ذمها بسبب كفرها كقوله بسورة النمل:
" وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين "
وقد اعترفت بظلمها بعد إسلامها فقالت بسورة النمل:
"رب إنى ظلمت نفسى "
فأين المدح فى هذا ؟
وأما قولهم أن قوله:
"الرجال قوامون على النساء "
إنه خاص بحال الأسرة لأنه وارد فى سياق الحديث عن الأسرة فإنه أمر لم يفهمه القوم لأن الأسر هى نويات المجتمع فإذا كان حكام الأسر رجال فمن البديهى أن يكون حكام المجتمع رجال لأن ما دام الرجل هو الصالح لتولى الخلية الصغيرة فهو الصالح لتولى الخلية الكبير وإلا كان الأمر غير مستقيم ،زد على هذا أن المرأة لو عملت مع الرجال فى تلك الأعمال كالولاية والقضاء لاحتاجت للنظر إليهم حتى تفهمهم والنظر للرجال محرم عليها لقوله بسورة النور :
"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن "
وكذلك الرجال يحتاجون للنظر إليها للفهم والإستيضاح فى المسائل ونظرهم لها محرم مصداق لقوله بسورة النور:
"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "
فهل تتعطل مصالح الناس وتسود الفوضى بسبب عدم النظر أم أن الأصل هو أن النساء لا يعملن مع الرجال ؟بالقطع الأصل هو عدم عمل النساء وإن عملن فللضرورة
أحكام طبية نسوية:
تغيير الجنس :
هو تحويل الإنسان من ذكر لأنثى أو العكس وحكمه هو التحريم لأنه استجابة لقول الشيطان القائل فى سورة النساء "ولأمرنهم فليغيرن خلق الله "وقد حرم الله طاعة أى إتباع الشيطان فقال بسورة البقرة "ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين "وهناك حالات يطلق عليها تغيير الجنس خطأ ولكنها ليست كذلك لوجود مظاهر الذكورة والأنوثة معا فى إنسان واحد وتتمثل هذه الحالات فيما يلى :
-إنسان له أعضاء تناسلية ذكرية وأنثوية معا والمراد وجود قضيب معه رحم .
-إنسان له عضو أنثوى خارجى بينما فى داخله جهاز تناسلى ذكرى .
وهذه الحالات يعالجها الأطباء بناء على التالى :
-الجهاز الأكثر أعضاء يتم تعديل أعضاء الجهاز الأخر ليناسبها فمن كان لديه قضيب وبداخله جهاز أنثوى من رحم ومبايض وقنوات يتم إزالة قضيبه وتحويله لمهبل ومن كان لديه خصيتين وحوالب وله مهبل يزال المهبل ويوضع له قضيب من خلال الجراحة ويتم الإستعانة بأعضاء الموتى فى هذا وهذه الحالات يجب فيها التالى :
إبلاغ المشافى بها عند حدوثها فى أول أيامها.
كشف الأطباء على كل مولود لمعرفة نوع الجهاز التناسلى فى داخله لإجراء جراحة فى صغره حتى لا تتأثر نفسية الإنسان سلبيا عند الكبر .
فى حالة صعوبة كشف الأطباء لنوع جهاز التناسل فى الطفل ينبغى متابعته حتى سن البلوغ للتعرف على حقيقة نوعه ومن ثم إجراء الجراحة اللازمة ويجب اختيار اسم للطفل مشترك بين الذكور والإناث وإلباسه ملابس طفولية مما يشترك النوعين فى لبسها .
يتم تسجيل هذه الحالات فى سجل خاص يتم إبلاغه للوزارة والسبب هو العمل على تزويج هذه الحالات من بعضها لتقارب النفسيات بدلا من أن يعانوا من الزواج من الأسوياء والسويات فى النوع .
-التجميل :
يقصد به إحداث تغيير فى الجسم وهو على أنواع:
-تجميل التشويه وهو علاج الحروق والكسور وهو مباح لإزالة الحرج وهو الأذى عن المريض حيث لم يجعل الله فى الدين من حرج بقوله بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج"وهو إعادة للخلقة على ما كانت عليه قبل حدوث التشويه .
-تجميل المرض الرحمى وهو علاج ما تسبب فيه رحم الأم من عيوب فى الجنين مثل انقلاب الشفاه وكبر حجم الأذن أو الأنف عن الحجم الطبيعى لمن هم فى نفس السن والوزن والحجم وهو مباح لأنه علاج لمرض كان سيتسبب فى أذى لصاحبه طول العمر وهو ما حرمه الله بقوله بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج".
-تجميل اللهو وهو إحداث تغيير فى الخلقة لزيادة الجمال كما يدعى أصحابه مثل نفخ الشفاه وتكبير حجم الأثداء مع أنها تماثل أثداء الأخريات وكل هذا هو استجابة لأمر الشيطان بتغيير خلق الله المذكور بقوله بسورة النساء "ولأمرنهم فليغيرن خلق الله
- الإجهاض :
يقصد به إنزال الجنين أثناء الحمل وهو أنواع هى :
-الإجهاض المباح وشروط إباحته هى :
أ-أن يكون فى الثلاث شهور الأولى من التسعة حيث يكون الجنين جسما بلا نفس أى بلا روح لأن الحمل عند الله ستة أشهر والرضاعة سنتين أى 24شهرا والمجموع ثلاثون مصداق لقوله بسورة الأحقاف "وحمله وفصاله ثلاثون شهرا "وفى مدة الرضاعة قال بسورة البقرة "يرضعن أولادهن حولين كاملين ".
ب-أن يكون سببه إما إكمال الرضاعة للرضيع وإما وجود مرض أو أكثر يهدد حياة الأم بسبب الحمل وإما بسبب الاغتصاب وفى الحالات أذى للرضيع والأم وهو ما حرمه الله بقوله بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "أى من أذى .
ج- يستثنى من مدة الثلاث أشهر مرض الأم فيتم الإجهاض فى أى وقت ولكن يستحسن الإجهاض متى علم الحمل .
-الإجهاض المحرم وهو إجهاض غير المرضع وغير المريضة بمرض يهدد حياتها وغير المغتصبة وهو ما يسمى الوأد سواء كان السبب الخوف من الإملاق وهو الفقر أو كان خوف المرأة على جسمها من ناحية المنظر الجمالى أو كان كراهية الرجل أن ينجب من المرأة أو العكس أو كان رغبة الرجل والمرأة فى الجماع دون توقف بسبب النفاس .
-غشاء البكارة :
يقصد هنا بغشاء البكارة قيام الأطباء أو الطبيبات بعمل غشاء بكارة جديد للفتيات المغتصبات التى حكمت المحكمة بأنهن اغتصبن والفتيات التى حكمت المحكمة بأنهم فقدن غشاء البكارة نتيجة حركة عنيفة أو مفاجئة عن طريق الشهود ويشترط فى هذه العمليات التالى :
- السرية التامة فلا تعرف أسماء ولا وجوه الفتيات .
- أن يكون مع الفتاة حكم صادر من المحكمة وحبذا لو ذهب القاضى بها بنفسه للمشفى منقبة .
والسبب فى إباحة هذا هو منع الأذى وهو الحرج عن الفتاة أولا وأهلها ثانيا فهذا يمنع من طلاقها بعد الزواج مباشرة ويمنع من عنوستها إذا تم فضحها ويمنع الذل عن أهلها وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج ".
- مصارف المنى :
يراد بها وضع المنى فى خزانات بالمشفى وهو على نوعين :
أ-المصارف المحللة وشروط عملها هى :
-أن يكون المنى فى الخزانة لزوجين عندهما مشكلة إنجابية .
-أن يكون للخزنة مفتاح واحد مع الزوجين .
-ألا تتم عملية وضع المنى المخصب إلا فى حضور الزوجين .
-أن يتم إعدام المنى فى حالة الطلاق أو حالة الوفاة ويكون هذا بإخبار المحاكم والمشافى بأسماء الزوجين لإرسال وثيقة الطلاق أو الوفاة للقسم المختص لاستدعاء الطليقين أو الأرمل لأخذ المفتاح منه لإعدام المنى .
ب-المصارف المحرمة وهى تبيع المنى لأى أحد وتخصب به من تريد فى أى وقت .
-مصارف لبن الأمهات :
هى تحديد مكان لبيع لبن الأمهات للأطفال الرضع اللاتى ماتت أمهاتهن أو لديهن مشاكل فى إدرار اللبن أو طلقن وهى مشروع محرم لا يجوز عمله لخلطه لبن الأمهات مع بعضه مما يؤدى للزواج المحرم فى نهاية المطاف ويمكن للمشافى تنظيم عمل المرضعات بحيث ننفذ قوله تعالى بسورة الطلاق "فسترضع له أخرى "حيث تتقدم من تريد الإرضاع بمقابل أو بدون مقابل باسمها للقسم المنظم للعملية ويتقدم من لديه مشكلة مطلقة لا ترضع أو أم ماتت عن طفلها أو أم لديها مشكلة فى إدرار اللبن للقسم فيعين له القسم مرضعة واحدة ويرسل للمحكمة خطاب بأن فلانة ستكون مرضعة لطفل فلان بن فلان حتى تمنع المحكمة أى زواج محرم مستقبلا ويراعى القسم ضرورة الكشف الدورى على المرضعات أسبوعيا لمنع الضرر عنهن وعن الرضع .
- الحمل بين زوجتين :
يقصد به أخذ بويضة من الزوجة الأولى وتخصيبها بحيوان منوى من الزوج ثم وضعها فى رحم الزوجة الثانية وهى أمر مباح بالشروط التالية :
- ألا يكون هناك طريق لإنجاب الزوج سوى هذه الطريقة .
- رضا الزوجتين عن الأمر تطبيقا لقوله تعالى بسورة المائدة "وتعاونوا على البر والتقوى"
- أن يكون الطفل عند ولادته مكتوبا باسم صاحبة البويضة لأن الأصل فى الأبوة والأمومة هو المنى مصداق بسورة الإنسان "ألم يكن نطفة من منى يمنى "وتكون الزوجتين كلاهما أم للطفل هذه بمنيها وهذه بحملها ورضاعتها وهو يرث صاحبة البويضة وترثه ولا ترثه الحامل ولا يرثها .
- أن تكون الزوجتان وقت إجراء العملية فى عصمة الزوج .
- أن يكون الزوج حى وقت إجراء العملية .
- عمليات الولادة :
- إن عمليات الولادة فى المشافى يشترط عند إجراءها وجود امرأة من أهل التى تلد معها أو وجود امرأة من أهل زوجها عند الولادة حتى تستلم الوليد لحظة ولادته حتى لا يتشابه ولا يختلط الأمر عند إجراء أكثر من حالة ولادة وهذا تطبيق لقوله بسورة الأحزاب "ادعوهم لآبائهم "ويتم تصوير كل وليد بعد الولادة 4 صور أمامية وخلفية ويمنية وشمالية حتى تتم عملية تمييز العلامات فى جسمه ويحتفظ بها فى سجل خاص مكتوب عليه اسم الوليد .
- الختان :
معنى الختان :
إن الختان هو قطع جزء من العضو البولى التناسلى للذكر أو الأنثى
أنواع الختان الأنثوى:
ينقسم الختان الممارس فى العالم الآن لأربعة أنواع هى :
الأول الخفاض السودانى ويسمى بهذا الاسم عندنا فى مصر وفى السودان يسمى الخفاض الفرعونى وهو أبشع الأنواع لأن فيه يتم إزالة البظر كاملا والشفرين الصغيرين والكبيرين ويتم خياطة النسيج الجلدى المتبقى لتترك فتحة صغيرة فى الجزء الأسفل من فوهة الفرج ليخرج منها البول ودم الحيض وأيضا يتم منها فيما بعد الجماع عند الزواج
الثانى الخفاض المتوسط وفيه يتم إزالة الحشفة وجزء من البظر والجزء الأمامى من الشفرين الصغيرين وتتم خياطتهما
الثالث الخفاض الشرعى – وحقيقى هو غير شرعى – ويسمى عند البعض خفاض من السنة زورا وبهتانا وهو على نظامين :
أ- تستأصل فيه غلفة البظر فقط
ب- يستأصل فيه البظر كاملا .
الرابع الخفاض الخفى ويسمونه الساندويتش ويتم فيه ترك البظر كاملا ولكنه يخفى بخياطة الشفرين الصغيرين أو الكبيرين أو هما معا
ومن الغريب أننا فى مصر نسمى عملية الخفاض أى الختان الطهارة وكيف تكون طهارة وهى معصية لله واستجابة لأمر الشيطان بتغيير خلق الله .
خلقة الله :
إن الله عندما خلق العضو الذكرى والعضو الأنثوى خلقهما كما قال فى خلقته كلها فى أحسن صورة والله عندما يخلق أى خلق عدا من به عاهات يخلقه بحيث لا يحتاج لمن يجرى عليه أى تغيير والسؤال لماذا خلق الله العضوين هكذا لو كان يريد منا قطع بعضهم إنه قادر على خلقهم مقطوعين فى الجميع هل يريد الله بنا العسر والألم أم يريد بنا اليسر ؟قطعا يريد بنا اليسر ومن ثم فهو لم يبح إيلامنا بتلك العملية الجراحية المؤلمة
لقد خلق الله العضوين بتلك الصورة ليكملا بعضهما عند الجماع فيتم الإحساس الكامل باللذة من الجماع الشرعى
الختان فى الأديان المسماة السماوية:
إن الختان فى اليهودية موجود ومباح ولكن فى الذكور فقط فيقول العهد القديم المحرف فى سفر التكوين:
"وقال الله لإبراهيم وأما أنت فتحفظ عهدى أنت ونسلك من بعدك فى أجيالهم هذا هو عهدى الذى تحفظونه بينى وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر فتختنون فى لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بينى وبينكم ابن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر فى أجيالكم وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك"(17-12:9)
ويقول سفر اللاويين:
"وكلم الرب موسى قائلا كلم بنى اسرائيل قائلا إذا حبلت امرأة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام كما فى أيام طمث علتها تكون نجسة وفى اليوم الثامن يختن لحم غرلته ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما فى دم تطهيرها كل شىء مقدس لا تمس وإلى المقدس لا تجىء حتى تكمل أيام تطهيرها وإن ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين كما فى طمثها ثم تقيم ستة وستين يوما فى دم تطهيرها "(12-5:1)ولا يوجد فى هذا الكلام ما يدل على ختان الإناث وإنما الذكور عند اليهود
وأما النصرانية أوالمسيحية فهى يتساوى فيها المختون بغير المختون ويقصد فيها بالمختون الرجل ففى العهد الجديد المحرف فى سفر وهو كتاب الرسالة إلى مؤمنى روما "فإن الختان ينفع إن كنت تعمل بالشريعة ولكن إذا كنت لا تعمل بالشريعة فقد صار ختانك كأنه عدم ختان إذ أن عمل المختون بأحكام الشريعة أفلا يحسب عدم ختانه أنه ختان وغير المختون بالطبيعة إذ يتمم الشريعة يدينك أنت يا من تخالف الشريعة ولديك الكتاب والختان "(2-27:25)
ويقول سفر أعمال الرسل:
"ولكن بعض الذين كانوا على مذهب الفريسيين ثم آمنوا وقفوا وقالوا يجب أن يختن المؤمنون من غير اليهود ويلزموا أن يعملوا بشريعة موسى فعقد الرسل والشيوخ اجتماعا لدراسة هذه القضية وبعد نقاش كبير وقف بطرس وقال:
أيها الإخوة أنتم تعلمون أنه منذ مدة طويلة شاء الله أن يسمع غير اليهود كلمة البشارة على لسانى ويؤمنوا وقد شهد الله العليم بما فى القلوب على قبوله لهم إذ وهبهم الروح القدس كما وهبنا إياه فهو لم يفرق بيننا وبينهم فى شىء إذ طهر بالإيمان قلوبهم فلماذا تعارضون الله فتحملون تلاميذ الرب عبئا ثقيلا عجز الآباء عن تحمله وعجزنا نحن عن حمله فنحن نؤمن بأننا نخلص كما يخلصون هم بنعمة الرب يسوع عندئذ توقف الجدال بين الحاضرين "(15-12:5)إذا النصرانية ليس فيها ختان للإناث وقد اعتبر كبير تلاميذ يسوع الختان عند الرجال شىء ليس مهما فمن أراد فعله ومن أراد لم يفعله
ونأتى لديننا الإسلام فنقول لقد حرم الله الختان فى الذكور والإناث والسبب إنه استجابة لأمر الشيطان الذى قال لله فى سورة النساء "ولأمرنهم فليغيرن خلق الله "وقطع جزء من الجسم المخلوق هو تغيير لخلق الله عدا ما أباح الله قطعه وهو الرءوس أى الناميات فى الجسم وهى الشعر والأظافر فى قوله تعالى بسورة الفتح"محلقين رءوسكم ومقصرين "ومن ثم فقطع جزء من الجسم هو أمر محرم وهناك شىء مهم فى المقطوع من الجسم وهو المباح وهو أنه لا يؤلم عند القطع أو التقصير بينما المقطوع المحرم يؤلم كالبظر أو جزء من الحشفة عند الرجال
وأما ما نسب للنبى(ص)زورا وبهتانا من أحاديث فى الختان فهو لم يثبت منه حديث عند أهل الحديث فيكفى عندهم أنه لم يرد فى كتاب من الكتب الستة المعتبرة وهى البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود وابن ماجة والنسائى كما لم يرد فى أى كتاب من الكتب التالية لهم فى مرتبة الصحة فحديث أم عطيه ورد فى كتاب الإصابة فى تمييز الصحابة ج 3ص 504 "4221 الضحاك بن قيس قال النبى(ص)يا أم عطيه اخفضى ولا تنهكى أخرجه البيهقى والخطيب فى المفترق وأبو داود 000أخرجه البيهقى من الطريقين معا وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلسه على أم عطيه والواسطة بينهما وهو الضحاك بن قيس المذكور "فهنا الحديث فيه تدليس وهو عيب فى السند يجعله غير متصل النسبة للنبى(ص)"وقال فيه الحافظ بن حجر له طريقان كلاهما ضعيف وممن جزم بضعفه الحافظ العراقى "نقلا عن كتاب البيان والتعريف ج1 ص 39
وأما حديث "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء "فقد ورد فى المعجم الكبير والفردوس بمأثور الخطاب والتمهيد لابن عبد البر وعون المعبود وميزان الاعتدال فى نقد الرجال وعلل ابن أبى حاتم و كلها كتب تبين ضعف سنده
ويكفينا كلمة ابن المنذر التى نقلها كتاب البيان والتعريف ج1ص39 "ليس فى الختان خبر يعول عليه ولا سنة تتبع كذا فى شرح المناوى على الجامع الصغير "
إذا لا يوجد فى الإسلام نص يبيح الختان للذكور والإناث معا أو لأحدهما لأنه تغيير لخلق الله وإيلام لهم
الختان فى بلاد العالم :
يمارس الختان فى بلاد المسلمين والمسيحيين بصورة كبيرة فى أفريقيا وإندونسيا وماليزيا وخليج فارس وباكستان وروسيا والإمارات العربية وعمان والبحرين واليمن وبيرو والبرازيل وشرق المكسيك واستراليا .
مضار الختان الأنثوى الجسمية :
المضار الفورية تتمثل فى الألم ونزيف الدم واحتباس البول والصدمة العصبية والالتهابات وأما المضار المستقبلية فهى صعوبة التبول وآلام أثناء الولادة مما يؤدى لتمزق وقطع الجزء المسمى العجان ومن ثم لا تحدث الولادة إلا بعد شق الفوهة الفرجية الجانبية وجعلها متسعة وأحيانا يصاب الجنين أثناء عملية توسيع الفوهة
مضار الختان الأنثوى النفسية :
ممارسة الزوجة للجماع بلا إحساس مما يتسبب فى نفور الزوج منها فيما بعد ومن ثم تحدث المشاكل الأسرية نتيجة البرود الجنسى لدى الأنثى وقد يتطور الأمر بالزوج لممارسة الزنى حتى يشبع رغبته من إحساس المرأة الأخرى به كما قد يجعل هذا الأمر الزوج يلجأ للمخدرات
مضار الختان الأنثوى الإجتماعية:
كثرة حالات الطلاق بين المختونات ختانا سيئا ومن ثم إصابتهم بالأمراض النفسية فى كثير من الأحيان
زى المرأة المسلمة
الرجل والمرأة عورة :
للفظ العورة فى القرآن معنى محدد هو السوءة وهى كلمة تطلق على جسم الإنسان ومما ينبغى قوله أن كلمة عورة تعنى مكشوفة والمراد أن الإنسان يولد عاريا وليس له لباس يغطى هذا العرى ومن هنا نعرف أن الرجل والمرأة كلاهما عورة وهذا يعنى أن كل الجسم سواء لذكر أو أنثى هو عورة والدليل قوله بسورة الأعراف "ليبدى لهما ما ورى من سوءاتهما "فهنا قسم الله السوءة وهى العورة قسمين الأول ما ورى أى ما خفى منها والثانى ما ظهر منها والدليل قوله بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها "فالزينة أى الجسم منه الخفى ومنه الظاهر .
تقسيم عورة الإنسان :
قسم الله عورة أى جسم الإنسان سواء كان ذكر أو أنثى إلى قسمين :
1-ما ورى منها أى ما خفى منها وقد ذكر بقوله بسورة الأعراف "ليبدى لهما ما ورى من سوءاتهما ".
2-ما ظهر منها وقد ذكر هذا القسم صريحا بقوله بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"وفى كل قول من السابقين نجد التقسيم واضح وهناك أقوال أخرى نجد فيها نفس التقسيم كقوله بسورة النور "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ".
تكوين لباس المرأة :
يتكون لباس المرأة المسلمة من ثلاث قطع هى :
1-الخمار وهو غطاء الرأس أى الشعر وهو يغطى الشعر والرقبة وما يكشفه الجيب وهو فتحة الثوب التى يدخل منها الرأس ويدل على وجوب الخمار على المسلمة قوله تعالى بسورة النور "وليضربن بخمرهن على جيوبهن ".
2-الجلباب وهو غطاء الجسم الأول بمعنى أنه الغطاء الداخلى أى بألفاظ العصر الزى الداخلى ويسمى فى القرآن الثوب أيضا وهو لباس طويل يغطى المنطقة من أول الكتفين حتى الكعبين ويدل على وجوبه قوله تعالى بسورة الأحزاب "يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن"
3-الثوب وهو غطاء الجسم الخارجى بمعنى أن المرأة ترتدى ثوبين أى جلبابين داخلى وخارجى وقد بين الله لنا أن القواعد من النساء لهن الحق فى التخفف من الثياب بمعنى خلع أحد الثوبين والبقاء بالأخر فقط ومما ينبغى ذكره أن الثوبين كلاهما طويل يغطى نفس المنطقة ولا يشف عن أى جزء مما يغطى ويدل على وجوب الثوب الأخر قوله تعالى بسورة النور "والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة ".
أدلة القرآن فى موضوع زى المرأة :
1-قوله تعالى بسورة النور "يغضضن من أبصارهن "يدل هذا القول على أن عينى المرأة مكشوفتين للناس ولو كانتا مغطاتين لما كان هناك داعى لأمر الله لهن بغض البصر لأنهن فى تلك الحالة لن يرين شيئا .
2-قوله تعالى بنفس السورة "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها "أى ولا يظهرن جسمهن إلا ما أبيح منه ويدل القول على أن زينة وهى جسم المرأة منها جزء ظاهر وجزء مخفى والظاهر هو الوجه واليدين والسبب فى ظهورهما هو حاجة الإنسان لاستعمالهما باستمرار فى الأعمال المختلفة .
3-قوله تعالى بنفس الآية "وليضربن بخمرهن على جيوبهن "يدل القول على وجوب أن تغطى جيبها أى فتحة الرأس التى تكشف بعض من صدرها
4-قوله تعالى بنفس الآية "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن "يدل القول أن المرأة عليها ألا ترفع قدميها إلى أعلى حتى لا تشاهد سيقانها
5-قوله" أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن "يدل هذا القول على أن القواعد من النساء اللاتى لا يردن الزواج ليس عليهن ذنب إذا وضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة والمراد خلعن ثيابهن غير مظهرات لجسم وهذا يعنى أنهن يتركن ارتداء الثوب الخارجى ويرتدين الثوب الداخلى المماثل له فى المواصفات فقط وقد بين الله للقواعد أن الإستعفاف خير لهن والمقصود أن ترك خلع الثوب الخارجى أفضل من خلعه والبقاء بالثوب الداخلى فقط .
6-قوله بسورة الأحزاب "يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن "يخاطب الله هنا النبى (ص)طالبا منه خطاب كل من زوجاته وبناته ونساء المسلمين والمطلوب منهن وهو الدليل إدناء الجلابيب عليهن والمراد إرخاء الأثواب عليهن أى تطويل الثياب حتى تغطى الأرجل كلها .
7-قوله تعالى بسورة الأحزاب "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك "موطن الاستدلال فى هذه الآية قوله "ولو أعجبك حسنهن "ويعنى ولو نال استحسانك جمال الأخريات الظاهر والحسن هو الجمال الظاهر والسبب هو أن بقية الجسم مخفى تحت الملابس ومن ثم فلا يعرف الرجل مدى حسنه من غير ذلك فى رأيه والحسن الظاهر هو وجه المرأة وكفيها ولو كان كل شىء فى المرأة مغطى ما عرف الرجل حسنها أبدا لأنها تصبح كالبيضة لا يعرف عن جمالها المغطى شىء أو كالمحارة لا يعرف عن جمالها اللؤلؤى شىء بسبب الغطاء الممثل فى القشرة الخارجية .
8-قوله تعالى بسورة المائدة "وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحدكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا "موطن الاستدلال هو قوله "أو لامستم النساء "ومعناه أو مس جلدكم جلد النسوة والمراد مس جلود الأيدى غالبا ولا التفات لقول من قال إن الملامسة بمعنى الجماع والسبب هو أن الله سبق وأن قال قبل ذلك "وإن كنتم جنبا "والجنابة لا تأتى إلا من جماع أو احتلام وكان يمكن أن تفسر بالجماع لو لم يفرق بينهما قوله "وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحدكم من الغائط "لأن أو ساعتها كانت ستكون بمعنى الواو التفسيرية أى بمعنى أى وهذا يعنى أن أيدى النساء ووجوهن مكشوفة وإلا ما نقض الوضوء بسبب لمسها .
9-قوله فى نفس الآية "فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه "موطن الاستدلال هو قوله "فامسحوا بوجوهكم وأيديكم "وهو يدلنا على أن أيدى النساء ووجوهن مكشوفة عند التيمم وبالطبع لا تكشف الأيدى للمرافق للأغراب .
10-قوله بسورة الأعراف "فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوءاتهما "موضع الاستدلال هو قوله "ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوءاتهما "ومعنى القول ليظهر لهما ما أخفى عنهما من جسمهما وتدل هذه العبارة على أن جسم المرأة وجسم الرجل كل منهما له جزء مخفى وجزء ظاهر هو الوجه والكفين
11- قوله بسورة الذاريات "فأقبلت امرأته فى صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم "موطن الاستدلال هو قوله "فصكت وجهها "ومعناه فضربت وجهها وهذا يعنى أنها كانت موجودة مع الضيوف مكشوفة الوجه وهى زوجة إبراهيم (ص).
زى القواعد من النساء :
القواعد من النساء هن اللاتى لا يردن نكاحا والمراد اللاتى لا يردن الزواج بعد وفاة أزواجهن أو طلاقهن وقد بين الله لهن أن ليس عليهن جناح أى أن ليس عليهن ذنب إذا وضعن من ثيابهن غير متبرجات بزينة والمراد خففن من ثيابهن غير مظهرات لجسم أى خلعن من ثيابهن غير مظهرات لجسم أى خلعن ثوب من الثوبين بشرط هو عدم ظهور شىء من الجسم المخفى وهذا يعنى أن يكون الثوب الداخلى مماثل فى المواصفات للثوب الخارجى المخلوع وفى هذا قال تعالى بسورة النور "والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة "وقد وضح الله لهن أن الخير لهن هو الاستعفاف أى ترك خلع الملابس الخارجية وهى الثوب الخارجى وفى هذا قال فى نفس الآية خلف القول السابق مباشرة "وأن يستعففن خير لهن ".
حجاب زوجات النبى (ص):
قال تعالى بسورة الأحزاب "وإن سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"المراد بالحجاب هنا ليس كما يتخيل البعض النقاب وإنما هو كل حائل بين زوجة النبى (ص)وبين السائل سواء كان الحائل جدار أو ستار أو باب أو غير ذلك والسبب فى وجوب سؤال الرجال لزوجات النبى (ص)من خلف حجاب أى حائل أى مانع للرؤية هو ألا يرى الرجال شىء من عوراتهن خاصة أن المرأة فى حجرتها لا تكون دائما مرتدية للخمار والأثواب ومما ينبغى ذكره أن الواجب هنا هو على الرجال بدليل قوله "فاسألوهن "وليس على نساء النبى (ص)ومما ينبغى ذكره أن الله فرض هذا لكثرة دخول الرجال بيوت النبى (ص)بسبب الطعام أو غيره
واجبات المرأة فى اللباس عند وجود الأغراب :
إن المرأة عليها واجبات فى اللباس عند وجودها مع الأغراب فى مكان وهى
1- لا يبدين زينتهن أى لا يظهرن من جسمهن إلا ما أمر الله بظهوره وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ".
2- ألا يضربن بأرجلهن حتى لا تنكشف بعض أجزاء جسمهن المخفاة تحت الثياب وفى هذا قال تعالى بنفس السورة "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن"
3- أن يضعن الخمار على الجيب والمراد أن يغطين بالخمار فتحة الرأس التى تكشف بعض الصدر وفى هذا قال تعالى بنفس السورة "وليضربن بخمرهن على جيوبهن ".
4- أن يدنين عليهن من جلابيبهن والمراد أن يرخين عليهن الجلابيب أى أن يطلن الثياب إلى تحت الكعبين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ".
من يرى عورة المرأة ؟
إن إبداء الزينة والمراد إظهار كل أو بعض العورة المخفاة مباح فى البيوت المسكونة أمام كل من :
-البعولة وهم الأزواج
-أباء النساء وهم الأب والجد والعم والخال ومن فى مرتبتهم كأخو الجد وعم الجد وخاله وحما العم وحما الخال.
-أباء البعولة وهم أباء الأزواج وهم الأب والجد والعم والخال ومن فى مرتبتهم كعم الجد وأخوه وخاله وحما العم وحما الخال .
-أبناء النساء من الأزواج الأخرين .
-أبناء البعولة أى الأزواج .
-الإخوان .
-أولاد الاخوة .
-أولاد أخواتهن .
-كل النساء .
-الرجال ملك اليمين وهم عبيد المرأة وحدها .
-التابعون غير أولى الإربة من الرجال وهم المجانين حيث لا شهوة عندهم ومن بلغوا من العمر أرذله حيث نسوا كل شىء .
-الطفل الذى لم يظهر على عورات النساء والمراد الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم وهو سن البلوغ وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى أخواتهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء " .
شرط اللباس :
بين الله لنا أن الشرط الوحيد فى لباس المرأة والرجل هو موارة السوءة أى إخفاء العورة وهذا يعنى ألا يكون اللباس شفافا لأنه فى تلك الحالة يظهر ولا يخفى وألا يكون اللباس ضيقا لأنه فى تلك الحالة سيظهر وسيصف الأعضاء بأحجامها وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءتكم وريشا"
العورات الثلاث للرجل والمرأة :
للزوج والزوجة ثلاث عورات أى انكشافات فى ثلاث أوقات وذلك للجماع وهى
1-قبل صلاة الفجر 2-حين وضع أى تخفيف الثياب فى الظهيرة .
3-بعد صلاة العشاء وبعد أو قبل هذه الأوقات للساكنين معهم فى المنزل أن يدخلوا دون استئذان عليهم وأما فى تلك الأوقات وهى أوقات كشف العورات فلابد لمن يريد الدخول عليهم أن يطلب الإذن منهم للدخول وفى هذا قال تعالى بسورة النور "يا أيها الذين أمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض ".
عمل المرأة
قرار المرأة فى البيت :
منذ بداية الخليقة كان مكان المرأة الطبيعى هو بيت ولى أمرها سواء كان هذا الولى الأب أو الزوج أو الأخ أو غير هذا وكان قرارها والمراد بقاؤها فى البيت لسبب ما هو القيام بأعباء العمل فى البيت ولسنا نعنى بالقرار أنها لا تخرج من البيت وإنما نعنى أنها تخرج لقضاء الضروريات وهى :
- التعلم فى الصغر فى مدارس ومعاهد العلم - زيارة الأهل - زيارة الصديقات
-زيارة الجارات - التسوق وشراء حاجات البيت - الحج والعمرة .
-الشهادة فى القضايا - الذهاب للمشافى والأطباء للعلاج .
وفى هذا العصر كما فى كل عصر ينتشر فيه الكفر نجد أن الرجال يشرعون للنساء تشريعات تبيح لهن العمل على اختلاف أنواعه .
مذاهب الكفار فى عمل المرأة :
انقسم الكفار فى عمل المرأة للمذاهب التالية :
1-إباحة عمل المرأة ويمثل هذا المذهب فى القرآن أهل سبأ فقد كانت المرأة تعمل عندهم بدليل عمل امرأة بالملك والمراد عمل الحاكم والرئيس وفى هذا قال تعالى بسورة سبأ "إنى وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم "وكان هذا المذهب هو المذهب المنتشر عندهم قبل إسلام المرأة مع سليمان (ص)لله رب العالمين .
2-قرار المرأة والمراد بقاء المرأة فى البيت ويمثل هذا المذهب فى القرآن أهل مصر فى عصر يوسف (ص)بدليل قرار امرأة العزيز فى البيت وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وراودته التى هو فى بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ".
3-إكراه المرأة على العمل والمراد أن الرجال كانوا يجبرون المرأة على مزاولة أعمال ومهن مثل البغاء والدعارة ويمثل هذا المذهب الكفار فى عهد النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا ".
مذاهب المخلوقات فى عمل الأنثى :
وضح الله لنا فى القرآن اختلاف أنواع المخلوقات فى العديد من التشريعات الموضوعة لها ومن ذلك الاختلاف اختلاف المخلوقات فى عمل الأنثى فمثلا إناث البشر التشريع يمنع عملها خارج البيت مصداق لقوله بسورة الأحزاب "وقرن فى بيوتكن "وأما إناث النمل فالتشريع أباح لهن العمل خارج البيت بدليل وجود النملة الحارسة التى نبهت النمل لجيش سليمان (ص)حتى لا يقتلهم وهو لا يشعر وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون "وطبعا هذا الاختلاف فى حكم عمل المرأة بين أنواع المخلوقات يعود إلى تركيب الله لكل نوع من الأنواع .
متى يباح عمل المرأة ؟
بين الله لنا أن هناك حالة واحدة يباح فيها عمل المرأة وهى عدم وجود من يعمل لينفق عليهن ونعنى بعدم الوجود أمرين :
1- عجز الرجل العامل عن العمل لكبره وبهذا السبب تعللت ابنتى الرجل الصالح لموسى (ص)حيث قالتا كما بسورة القصص "لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير "فالفتاتين قالتا إن السبب فى عملهما هو كبر الأب وشيخوخته .
2- وفاة الرجل العامل دون أن يترك مالا للإنفاق عليهن وقد نصح الله كل مسلم قبل وفاته أن يدخر لضعافه وهم الأطفال المال الذى يمنعهم من العمل وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ".
الأدلة على قرار المرأة فى بيت زوجها :
1-قوله تعالى بسورة الأحزاب "وقرن فى بيوتكن "وهذا القول خطاب لنساء النبى (ص)ومعناه وابقين فى حجراتكن والخطاب وإن كان لنساء النبى (ص)فهو لنساء المؤمنين جميعا لأن قدوة النساء هن زوجات النبى (ص)كما أن قدوة الرجال هو النبى (ص)والدليل على هذا هو أن الله جعل لنا رجالا ونساء أسوة أى قدوة فى المسلمين السابقين رجالا ونساء مثل إبراهيم (ص)ومن معه من الرجال والنساء وفى هذا قال تعالى بسورة الممتحنة "لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر"
2-قوله تعالى بسورة الأحزاب "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت "فهنا سمى نساء النبى (ص)أهل البيت وقوله بسورة هود "قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت "فهنا سمى زوجة إبراهيم (ص)أهل البيت ولهذه التسمية دلالة هى أن النساء هن باقية البيت أى قرار البيت والمراد الموجودات فى البيت باستمرار .
3-قوله تعالى بسورة آل عمران "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله "وقوله بسورة مريم "واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا "فهنا اتخذت مريم (ص)فى بيت أهلها محرابا لا تخرج منه وهذا يعنى أن المرأة لم تكن تعمل فى عصر مريم (ص)غالبا.
4-قوله تعالى بسورة النساء "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "والدليل هنا هو إنفاق الرجل على المرأة فمعنى هذا هو أن الرجل يعمل لجلب المال لكى ينفقه على المرأة الجالسة فى بيته ولو كانت المرأة تعمل لكان الحادث هو أنها التى تنفق على الرجل الجالس فى البيت .
5-قوله تعالى بسورة النساء "فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "والدليل هنا هو كون المرأة محافظة على الغيب والمراد أن المرأة باقية فى البيت تحمى نفسها فى غياب زوجها للعمل بوظيفة وغيره وهذا معناه أن الزوج يعمل خارج البيت والمرأة تحمى نفسها من ارتكاب الزنى فى غيابه للعمل بوظيفة وغيره .
6-قوله تعالى بسورة النور "فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم "الدليل على وجود المرأة فى البيت مستقرة هو عدم وجود أحد أى عدم وجود رجل فى البيت يوجب على المسلم ألا يدخل البيت فى غيابه إلا أن يؤذن له من قبل نساء البيت أو رجاله الغائبين الذين يأذنون للنساء بإدخالهم وللمرأة أن تقول له ارجع وعليه عند ذلك الرجوع .
7-قوله تعالى بسورة النور "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "الدليل على عدم خروج المرأة من بيتها هنا هو أن الموجودين فى بيوت الله أى مساجد الله هو رجال ولو كان الخروج للعمل من قبل المرأة مباحا لأباح الله لهن الصلاة فى المساجد ويضاف لهذا الدليل قوله بسورة التوبة "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا "فهنا كلمة مسجد وكلمة رجال مما يدل على أن الصلاة فى المسجد للرجال وحدهم .
8-قوله تعالى بسورة الحجرات "يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن "الدليل فى هذا القول هو أن مجتمع القوم أى الرجال منفصل عن مجتمع النساء بدليل أن سخرية الرجال تكون مع الرجال وسخرية النساء تكون مع النساء وهذا يعنى أن الرجال فى مجتمع هو مجتمع العمل وأن النساء فى مجتمع هو مجتمع البيوت .
9- قوله تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع "الأدلة هنا قوله "اسعوا إلى ذكر الله "فهذا أمر للرجال بحضور صلاة الجمعة وقوله "وذروا البيع "نهى للرجال عن التجارة وهى عمل كل إنسانى وظيفى بالمعنى الواسع ولو كان الله يريد صلاة النساء لذكرهن بأى لفظ يشير إلى صلاتهم وكذلك الأمر فى العمل .
10-قوله تعالى بسورة الطلاق "لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة "الدليل هنا قوله "لا تخرجوهن من بيوتهن "فقد حرم الله إخراج النساء من البيوت لأى سبب ومن الأسباب بالطبع أن يعملن خارج البيت وبين الله لنا السبب الوحيد لإخراج النساء من البيوت هو ارتكاب الفاحشة وهى الزنى .
11-قوله تعالى بسورة الملك "هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور "فهنا الأمر "فامشوا فى مناكبها "عائد للرجال والمشى فى المناكب هو ما نسميه العمل .
11-قوله تعالى فى تقسيم الرجال فى سورة المزمل "علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون فى سبيل الله "فهنا بين الله لنا أن العاملين رجال وهم الضاربين فى الأرض طلبا لرزق الله وهذا يعنى أن النساء لا تضرب أى لا تعمل خارج البيوت .
هذا ما قدرنا على كتابته من الأدلة وإن كان يوجد غيره فى القرآن .
كلام المرأة مع الرجل:
إن كلام المرأة مع الرجل الغريب حرام وهذا القول لا أساس له من الصحة لما يلى من الأسباب :
-قوله تعالى بسورة الأحزاب "ولا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا "يبين الله للمرأة أن كلامها مع الرجل مباح بشرطين الأول عدم الخضوع بالقول أى ألا يكون فى صوت المرأة نبرة تجعل الرجل الشهوانى يطمع فى الزنى بها أى بألفاظ أخرى ألا تلين المرأة حديثها مع الرجل والثانى أن يكون كلام المرأة مع الرجل فى المعروف أى فى الخير.
-قوله تعالى بسورة المجادلة "قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما "فهنا المرأة التى ظاهر منها زوجها كلمت رجلا غريبا هو الرسول (ص)فى أمر الظهار وهذا دليل على إباحة كلام المرأة للرجل الغريب فى الخير
-قوله تعالى بسورة الأحزاب "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى "لنتساءل كيف وهبت المرأة نفسها للنبى (ص)هل بالقول أم بالإشارة ؟وقطعا وهبت نفسها بالقول لأن الهبة تكون قولا .,
-قوله تعالى بسورة الممتحنة "يا أيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار "كيف يعرف المؤمنون هنا بإيمان المهاجرات إذا كان الكلام محرم بينهم ؟هل بالإشارة ؟لو فرضنا صحة التفاهم بالإشارة فكيف ستتم الإشارة مثلا للملائكة أو بالرسل السابقين ؟بالقطع الإشارة فى التعبير عن الملائكة والرسل السابقين وغير ذلك كالقدر عاجزة ومن ثم فالإمتحان – أى امتحان المؤمنين للمؤمنات المهاجرات – عبارة عن كلام بينهم .
-قوله تعالى بسورة مريم "فتمثل لها بشرا سويا قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا "هذا الحوار بين مريم (ص)وجبريل (ص)هو حوار بين ذكر غريب وامرأة لأن جبريل (ص)نزل فى صورة بشر – أى "فتمثل لها بشرا سويا "- فلو كان الكلام محرما بين الطرفين ما تكلم جبريل (ص)ولا تكلمت مريم (ص) .
-قوله تعالى بسورة آل عمران "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب "هذا الحوار بين المرأة مريم (ص)والرجل زكريا (ص)يدلنا على إباحة الكلام بين الرجل الغريب والمرأة وزكريا (ص)غريب عن مريم (ص) عندى فلم تثبت له صفة القرابة المحرمة للزواج بينهما فى القرآن وإنجيل النصارى المحرف فيه أن مريم (ص)هى قريبة اليصابات زوجة زكريا (ص)ولا يوجد فيه تحديد لدرجة القرابة .
-قوله تعالى بسورة البقرة "لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا تقولوا قولا معروفا "والمستفاد هو جواز كلام الرجل الغريب مع من يريد خطبتها من الأرامل – وملحق بهن المطلقات نهائيا- سواء كان الكلام تصريحا لها على إنفراد أو أمام الناس وجواز أن يتقابلا ليتكلما فى السر بشرط واحد هو قول المعروف وهو الخير يدل على هذا أن الله استثنى من المواعدة السرية مواعدة القول المعروف .
-قوله تعالى بسورة مريم "ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير "فهنا الحوار بين الرجل الغريب موسى (ص) وابنتى الرجل الكبير دليل أخر على جواز حديث المرأة مع الرجل فى الخير ولو كان موسى (ص)يعلم أن كلامه مع المرأتين محرم ما كلمهن .
-قوله تعالى بسورة القصص "وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون "فهذه أخت موسى (ص)كلمت آل فرعون فى أمر كفالة أخيها وقد كانت تعرف شريعة جدها إبراهيم (ص)وهذا يعنى أنها لم تجد فيها شىء يحرم الكلام مع الرجال الغرباء .
قوله تعالى بسورة الذاريات "فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم فأقبلت امرأته فى صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم "هذه امرأة إبراهيم (ص)تحدثت مع رجال غرباء – هم الملائكة ضيف إبراهيم (ص)الذين نزلوا فى صورة بشر- ولم تكتف بذلك بل ضحكت أمامهم وفى هذا قال تعالى بسورة هود "وامرأته قائمة فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب"وأما الحديث الموضوع الباطل الذى يحرمونه به خروج المرأة من بيتها وكلامها مع الرجل الغريب وهو أن المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان "فهى قول كله جنون حيث يتعارض مع الإسلام ونكتفى بدليلين على بطلانه وهما الأول أن معنى كون المرأة عورة هو أن تغطى جسمها كله حتى عينيها فإذا فعلت فكيف تمشى وهى لا ترى؟ والثانى أن الشيطان ليس خارج البيت وإنما الشيطان فى كل مكان نوجد به بدليل أن جرائم الزنى ترتكب فى بيوت ومنها بيوت الدعارة وبعد ليس العيب أن نفعل الخطأ وإنما العيب أن نستمر فى تعمد ارتكاب الخطأ بعد علمنا به فالله لا يحاسبنا على الأخطاء أى الذنوب وإنما يحاسبنا على تعمدها تعمد سيىء وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما "
الزواج
جعل الله الزوجية من قوانين الكون العامة حيث جعل الله لكل نوع من المخلوقات زوجية مكونة من ذكر وأنثى فقال بسورة الذاريات "ومن كل شىء خلقنا زوجين "والإنسان لا يخرج عن هذا القانون مثل باقى الأنواع .
فرض الزواج على المسلمين :
لقد فرض الله على المسلم البالغ الذى يملك من المال الحد الأكبر للمهر وهو مهر الحرة أو الحد الأدنى وهو مهر الأمة أن يتزوج فقال بسورة النور "وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "وقال بسورة النساء "ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "والمحصنات هن الحرات والفتيات هن الإماء وسبب فرض الزواج هو خشية العنت أى الخوف من الوقوع فى الزنى وفى هذا قال تعالى بسورة النساء فى نهاية الآية السابقة "ذلك لمن خشى العنت منكم ".
اختيار الأزواج :
إن الله لم يشترط فى الزوج أو الزوجة شروط فالشرط الوحيد هو أن يكون الزوج مسلم والزوجة مسلمة وأما ما يدعيه بعض الناس من وجود الكفاءة أو وجود غيرها فباطل فمثلا طالب الله الأحرار أن يتزوجوا الإماء فقال بسورة النساء "ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "وطالب الأغنياء أن يتزوجوا الفقيرات والفقراء أن يتزوجوا الغنيات فقال بسورة النور "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله "وقد ضرب المسلمون الأوائل والمسلمات المثل فى تطبيق الآيات فتزوجت ابنة عم النبى (ص)زيد العبد السابق وهى الحرة وهناك الكثير من الأمثلة الدالة على أن لا شرط فى الزواج .
إذا لا الرق ولا الغنى ولا الفقر ولا الإجازات العلمية ولا النسب سبب لرفض زواج فى الإسلام وإنما أسباب الرفض محددة فى الإسلام وهى :
-رفض المرأة النفسى للرجل - ارتكاب الرجل جريمة الزنى.
ويحق لكل مسلم أو مسلمة أن يضع لنفسه شروط فى اختيار زوجته أو زوجها مثل الجمال أو الغنى أو اسم العائلة أو الإجازة العلمية .
الشروط الواجب توافرها فى مريدى الزواج :
إن الذين يريدون الزواج لابد أن تتوافر فيهم شروط هى :
1- شروط يجب توافرها فى الرجل والمرأة وهى :
-أن يكونا مسلمين أى طيب وطيبة لقوله تعالى بسورة النور "الطيبون للطيبات والطيبات للطيبين ".
-أن يكونا بالغين سن النكاح لوجود سن تبدأ فيه قدرة الذكر والأنثى على ممارسة الجماع وقد ذكرها الله بقوله بسورة النساء "وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح ".
-التراضى وهو ما يسمونه الإيجاب والقبول حيث توافق المرأة على قبول الرجل زوجا لها ويوافق الرجل على قبولها زوجة له وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ".
2- شروط يجب توافرها فى الرجل وهى :
-ألا يكون متزوجا أربع زوجات وقت الزواج لحرمة زواج أكثر من أربعة مصداق لقوله بسورة الأحزاب "قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم "وقوله بسورة النساء "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "ومطلق الرابعة حتى لو كانت فى العدة لا يكون متزوجا أربعا فى وقت العدة وإنما ثلاثا.
-أن يكون مالكا للمهر إذا أراد الدخول بالمرأة فيعطيه لها نحلة أى دفعة واحدة قبل الدخول بها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وأتوا النساء صدقاتهن نحلة ".
3-شروط يجب توافرها فى المرأة وهى :
-ألا تكون متزوجة أى محصنة لقوله فى تحريمها بسورة النساء "والمحصنات من النساء".
-ألا تكون فى عدتها سواء مطلقة أو أرملة حيث لا يجوز عقد النكاح فى الكتاب وهو العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ".
وهناك شرط يتعلق بأداء فريضة من فرائض الإسلام وهى الحج فلا يجوز لمن نوى أو نوت الحج الدخول بالزوج وقت الحج حيث لا رفث أى لا جماع ولا فسوق ولا جدال فى الحج مصداق لقوله بسورة البقرة "فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج "
-ألا تكون محرمة على الرجل بسبب القرابة أو الرضاعة أو المصاهرة وهى المحرمات التى ذكر بعضها فى قوله بسورة النساء "ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى فى حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء ".
الأزواج والدين :
حرم الله على المسلمين الرجال تزوج الكافرات وعلى المسلمات الإناث تزوج الكفار من الرجال والدليل على تحريم الكافرات قوله تعالى بسورة الممتحنة "ولا تمسكوا بعصم الكوافر "والكوافر تشمل الكتابيات والمشركات لأن الكفار ينقسمون لأهل الكتاب والمشركين مصداق لقوله تعالى بسورة البينة "إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم "وأما الدليل على تحريم المسلمات على الرجال الكفار فقوله تعالى بسورة الممتحنة "فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن "ومن الجدير بالذكر أن الله أباح للرجال المسلمين الزواج من الكتابيات فى مرحلة متقدمة من مراحل نزول الوحى ثم نسخه وألغاه وفيه قال تعالى بسورة المائدة "اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن "وقد أمرنا الله بزواج المسلمات وحدهن سواء حرات أو إماء فقال بسورة النساء"ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "ونلاحظ فى القولين كلمة منكم دلالة على أن الزواج يكون فيما بين المسلمين والمسلمات فقط .
زواج الزناة من المسلمين والمسلمات :
كل من ارتكب أو ارتكبت جريمة الزنى من أهل الإسلام لا يحل لهم الزواج من غير الزناة أى من بقية المسلمين والمسلمات وهذا يعنى أن مرتكب جريمة الزنى يتزوج من امرأة مثله ارتكبت جريمة الزنى سواء ارتكباها معا أو مع أخرين وفى هذا قال تعالى بسورة النور "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"ويتم تسجيل هذا فى بطاقاتهم لمن أقيم عليه الحد
زواج الأحرار والعبيد :
أباح الله للمسلم الحر أن يتزوج من فتاة أى أمة أى عبدة فقال بسورة النساء "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "كما أباح الله للمسلمة الحرة أن تتزوج من عبد أى فتى فى قيد الرق فقال بسورة النور "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ".
أنواع النساء :
النساء فى الإسلام على نوعين :
1-المحصنات أى الحرات المسلمات 2- الفتيات أى الإماء أى العبدات المسلمات والفرق بينهما هو فى الصداق وعقوبة جريمة الزنى فمقدر صداق الأمة هو نصف مقدار صداق الحرة وهو قنطار ذهب ونصفه هو صداق الأمة وعقاب جريمة الزنى للحرة مائة جلدة وللأمة نصف المائة أى 50 جلدة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب "وزواج الأمة يستلزم أخذ إذن أهلها وإيتاءها الأجر وهو الصداق وفى هذا قال تعالى فى نفس الآية "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وأتوهن أجورهن "وتنقسم النساء لنوعين أخرين هما : .
1-الثيبات وهن من سبق لهن الزواج وهن على قسمين أرامل مات أزواجهن ومطلقات طلقهن أزواجهن .
2-الأبكار وهن من لم يتزوجن من قبل وفى هذا قال تعالى بسورة التحريم "ثيبات وأبكارا " كما تنقسم النساء لنوعين أخرين هما :
1- المتزوجات ،2- غير المتزوجات من أرامل ومطلقات وأبكار.
كما تنقسم النساء أيضا لنوعين أخرين هما :
1- المباح للإنسان الزواج منهن 2- المحرم على الإنسان زواجهن .
المحرمات فى الزواج :
حرم الله على المسلم نساء معينات فلا يحق له زواج إحداهن وجعل الله أسباب التحريم ممثلة فى قرابات محددة ،محرمات بسبب الرضاعة ،محرمات بسبب الزواج وسوف نفصل هذه المحرمات فى هذا المقام.
1-محرمات القرابة ويسمونها محرمات النسب وتشمل :
-زوجات الأباء وكلمة الأباء تشمل الأب والجدود واخوة الجدود والأعمام والأخوال ومن ثم زوجة الخال والعم والأب والجد وأخو الجد وابن عم الجد وابن خال الجد كلهن محرمات لقوله تعالى بسورة النساء "ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف "والدليل على أن الجد والعم أباء قوله تعالى بسورة البقرة "قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا "فقد سمى الأسباط جدهم إبراهيم وجدهم إسحاق وسموا عم أبيهم إسماعيل (ص)أبا .
-الأمهات وتشمل مثل الأباء الوالدة والجدات وأخوات الجدات وعماتهن وخالاتهن .
-البنات وهن إناث المسلم اللاتى أنجبهن .
-الأخوات سواء كن شقيقات أو غير شقيقات وسواء كن من أم أو من أب أو الإثنين أو حتى من أم وأب أخرين ولكن لهن إخوة من زوج الأم أو امرأة لأب .
-العمات وهن أخوات أب المسلم سواء كن شقيقات أو غير شقيقات .
-الخالات وهن أخوات أم المسلم سواء كن شقيقات أو غير شقيقات .
-بنات الأخ وتشمل كلمة الأخ الأخ لأب والأخ لأم أو لهما ويعتبر ابن العم وابن الخال أخا وكذلك ابن العمة وابن الخالة .
-بنات الأخت وتشمل كلمة الأخت الأخت لأب أو لأم أو لهما وتعتبر بنت العم أو العمة وبنت الخال أو الخالة أختا إذا تزوجن غير الإنسان ومن ثم تحرم بناتهن على الإنسان لأن الزواج منهن يخلط مراتب القرابة فلا ينفع أن تكون مثلا امرأة بنت عمى وفى نفس الوقت جدة ابنى وكذلك حال بنات الأخ فلا ينفع مثلا أن يكون ابن خالى هو جد بنتى .
وفى هذه المحرمات قال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ